
لا يعيش أنطوان جريزمان أفضل فتراته هذا الموسم، وهذا ما تعكسه الأرقام، فرغم كونه ثاني هدافي أتلتيكو مدريد هذا الموسم برصيد 16 هدفًا، إلا أنه سجل هدفًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات، وظل صائمًا عن التهديف في أربع مواجهات متتالية.
كما أن تأثيره الحاسم داخل الملعب أصبح أقل وضوحًا، حيث بات بعيدًا عن المنطقة التي اعتاد التألق فيها.
الرأي العام يُجمع على أن جريزمان يمر بفترة تراجع، لكن الشك في جودته يُعد ضربًا من المستحيل.
يسعى النجم الفرنسي لاستعادة مستواه، وأتلتيكو مدريد بحاجة ماسة إلى ذلك.
وما هي أفضل فرصة لتحقيق ذلك من مواجهة مرتقبة كهذه أمام برشلونة، مساء الأحد، على ملعب ميتروبوليتانو؟
برشلونة.. آخر ضحايا جريزمان
كان برشلونة، ناديه السابق، آخر فريق اهتزت شباكه بأقدامه، وذلك في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 25 فبراير/شباط.
أما في الليغا، فيعود آخر أهدافه إلى 1 فبراير/شباط، عندما سجل في مرمى مايوركا على ملعب الكولوسيوم في شارع لويس أراغونيس.
مرور شهر ونصف دون تسجيل هدف يُعد فترة طويلة بالنسبة له.
مباراة الليلة قد تكون نقطة تحول، ليس فقط بسبب المنافسة على لقب الليغا ومواجهة فريقه السابق، بل لأنها تحمل أيضًا قيمة خاصة لجريزمان وللكرة الإسبانية بشكل عام.
يوم تاريخي في الليغا
سيُعادل جريزمان الرقم القياسي لليونيل ميسي كأكثر لاعب أجنبي مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني، برصيد 520 مباراة.
ورغم أن ميسي خاض جميع مبارياته مع برشلونة، فإن جريزمان وزّع مشاركاته بين ثلاثة أندية: ريال سوسيداد، وبرشلونة، وأتلتيكو مدريد، الذي لعب له أكثر من أي فريق آخر.
ويتأخر كلاهما بفارق كبير عن الثالث، كريم بنزيمة، الذي خاض 439 مباراة مع ريال مدريد.
فيما يحتل إيفان راكيتيتش المركز الرابع بـ438 مباراة (مع إشبيلية وبرشلونة)، يليه داني ألفيس بـ436 مباراة مع الفريقين نفسيهما.

١٩ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٠ يناير ٢٠٢٦

١٥ يناير ٢٠٢٥

٢٧ أغسطس ٢٠٢٣