
مشروع تشابي ألونسو في ريال مدريد يمرّ بلحظة حرجة. فبعد "نوفمبر الأسود" جاءت الهزيمة أمام سيلتا لتضعه في موقف صعب، خصوصاً مع ازدياد الضغط من إدارة النادي التي تراقب نتائجه عن كثب.
وصل ألونسو في الصيف الماضي بهدف إعادة الانضباط إلى غرفة الملابس، لكنّ العلاقة بينه وبين بعض قادة الفريق توتّرت سريعاً.
اللاعبون شعروا أن عليهم التكيّف مع أسلوبه الصارم، فيما أدرك النادي لاحقاً أنه ربما راهن على مشروع لم ينسجم مع شخصيات النجوم.
فينيسيوس كان أول من دخل في صدام مع المدرب، خاصة بعدما أبقاه ألونسو على الدكة أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، في إشارة فهمها اللاعب على أنها تقليل من دوره لصالح مبابي، الذي بُني عليه مشروع المدرب.
وتفاقمت الأزمة حين استبدله ألونسو في الكلاسيكو، ليغادر البرازيلي غاضباً إلى غرفة الملابس ثم يعتذر ببيان خالٍ من ذكر اسم المدرب. هذا الموقف كشف أن النادي يميل إلى جانب اللاعب لا المدرب.
الخلافات طالت أيضاً بيلينغهام وفالفيردي، ومع الوقت بدأت تصل أخبار عن تذمّر اللاعبين من كثرة الجلسات التكتيكية والفيديوهات الطويلة، ما زاد التوتر داخل الفريق.
حاول ألونسو إصلاح الوضع بعقد اجتماعات مع اللاعبين في أثينا قبل مواجهة أولمبياكوس، وبدت النتائج إيجابية بعد الفوز 3-4.
لكن التعادل مع جيرونا ثم السقوط أمام سيلتا أعادا الأزمة إلى الواجهة، وقلّصا ثقة النادي واللاعبين بمدربهم.
وبعد الهزيمة الأخيرة لم يعلّق من اللاعبين سوى كورتوا، مطالباً بـ"استخلاص العِبر"، بينما التزم الآخرون الصمت، في إشارة واضحة إلى عمق الفجوة بين تشابي ألونسو وغرفة الملابس، وإلى أن مشروعه في مدريد يقترب من نقطة الانفجار.

٢٥ أبريل ٢٠٢٣

١٨ أكتوبر ٢٠٢٥

٢ ديسمبر ٢٠٢٥

١٨ أبريل ٢٠٢٤