
ديفوك أوريجي، الذي أصبح بطلاً لجماهير ليفربول بسبب أهدافه الحاسمة، لم يُشارك في أي مباراة مع ميلان منذ يوم الثلاثاء الماضي.
المهاجم البلجيكي، البالغ من العمر 30 عامًا، توصل إلى اتفاق لإنهاء عقده مع الفريق الإيطالي، والذي كان من المقرر أن ينتهي في يونيو المقبل، مما يضع نهاية لمرحلة من النسيان في مسيرته.
أوريجي لم يشارك مع ميلان منذ مايو 2023، وكان آخر ظهور له في موسم 2022-23 حيث لعب 27 مباراة معظمها من مقاعد البدلاء. في وقت لاحق، تم إعارته إلى نوتنغهام فورست، ليظل بعيدًا عن أجواء ميلان.
أوريجي رفض الانتقال على سبيل الإعارة أو الانتقال النهائي، وقرر إنهاء ارتباطه مع النادي الإيطالي.
لم يعد يتدرب مع زملائه في ميلان، إذ كان يتدرب مع مدرب شخصي في مدينتي روما وفلورنسا، مع البقاء في إيطاليا لأسباب ضريبية.
خلال فترة وجوده في ميلان، شارك في 36 مباراة، جميعها في الموسم الأول، بعد أن وقع عقدًا في 2022 حتى 2026، براتب شهري يتجاوز 300,000 يورو.
لكنه ظل في الظل تحت إشراف المدرب ستيفانو بيولي، حيث سجل هدفين في الدوري الإيطالي ولم يُسجل أي هدف في دوري أبطال أوروبا.
وبعد موسم صعب مع ميلان، تذكر مشجعو ليفربول أوريجي بمواقفه البطولية مع الفريق الإنجليزي، حيث سجل أهدافًا حاسمة في لحظات تاريخية، مثل هدفه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة في 2018-2019 (العودة التاريخية في أنفيلد)، وهدفه في النهائي ضد توتنهام (2-0).
كما سجل هدفًا شهيرًا في ديربي ميرسيسايد ضد إيفرتون في الدقيقة 96 في موسم 2018.
نهاية أوريجي مع ميلان تظل بمثابة صفحة نادرة في مسيرته، فهي تختلف تمامًا عن ذكرياته في ليفربول حيث كان يحتفل به كأسطورة.