
يمر رونالد أراوخو (26 عاماً) بمرحلة حساسة على الصعيدين الذهني والنفسي. فمنذ طرده أمام تشيلسي.
وقبلها أيضاً، شعر مدافع برشلونة بأنه ليس في أفضل حالاته، ما دفعه لطلب إجازة قصيرة للتعافي من الإرهاق الذهني الذي يمر به.
مصادر داخل النادي أكدت أن أراوخو تقدّم بالطلب بشفافية، وأن الإدارة وافقت فوراً تقديراً لالتزامه الكبير.
ورغم مشاركته في مراكز غير معتادة—بل وحتى اللعب كمهاجم وتسجيله هدف الفوز أمام جيرونا—لم يبدِ أراوخو أي تذمر خلال الموسم.
وهذا ما جعله يرى أن الخطوة الأكثر صدقاً تجاه نفسه والنادي هي الحصول على وقت للراحة النفسية، رغم أن موعد عودته غير محدد حتى الآن.
بدنيًا، اللاعب في حالة جيدة، والنادي يوفر له كل الدعم النفسي المطلوب.
الرئيس جوان لابورتا، وكذلك ديكو والمدرب هانسي فليك، قدّموا دعمهم الكامل له.
وقال لابورتا: "أريد أن أدعم أراوخو. لقد تعرض لانتقادات غير عادلة. هو قائد يبذل كل ما لديه، ويمر الآن بفترة صعبة. نحن معه، ويجب أن يعلم أننا نربح ونخسر معاً".
أراوخو سيستغل هذه الفترة للتركيز على التعافي العاطفي، معتمداً على أسرته ووكلائه وزملائه الذين يدركون حساسية وضعه وقدموا له مساندتهم.
ويُنظر إليه داخل غرفة الملابس كقائد محبوب يهتم بزملائه، وقد ظهر ذلك عندما جمع الفريق في منزله مؤخراً لتعزيز الروابط بينهم.
الآن، حان وقت دعم أراوخو واحترام حاجته لهذا الاستراحة النفسية.