
حقق ريال مدريد فوزاً مهماً على ألافيس في فيتوريا بنتيجة 2-1، ولكنه جاء في ظروف صعبة.
ورغم أن هذا الانتصار قد يمنح المدرب تشابي ألونسو بعض الوقت، إلا أن الفريق لم يقدم أداءً كاملاً، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله على مقاعد البدلاء في الفريق الأبيض.
وصل تشابي ألونسو إلى فيتوريا بفريق يعاني من إصابات كثيرة، حيث اضطر لاستخدام اللاعب المحلي فالدبيناس كظهير أيسر.
ومع ذلك، كان النجم الأكبر في المباراة هو كيليان مبابي، الذي رغم عدم جاهزيته 100%، كان يشكل كابوسًا لدفاع ألافيس.
في الدقيقة 24، سجل مبابي هدفًا رائعًا بعد هجمة مرتدة سريعة، لتصبح النتيجة 1-0 لصالح ريال مدريد.
ورغم اعتراض ألافيس على وجود خطأ من روديغر في بداية الهجمة، لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لتصحيح القرار.
في الشوط الثاني، تراجع أداء ريال مدريد بشكل ملحوظ، مما سمح لألافيس بالضغط على الدفاع الأبيض.
في الدقيقة 68، نجح كارلوس فيسنتي في تسجيل هدف التعادل لفريقه، لكن تم إلغاء الهدف في البداية بسبب التسلل، قبل أن يتم احتسابه بعد مراجعة تقنية الفيديو.
لكن ريال مدريد عاد سريعًا للسيطرة عندما سجل رودريغو هدف التقدم في الدقيقة 76، إثر تمريرة رائعة من فينيسيوس.
وعلى الرغم من محاولات ألافيس المستمرة لتحقيق التعادل، إلا أن كورتوا كان حاضراً لإنقاذ فريقه في اللحظات الحاسمة.
بعد الهدف الثاني، أجرى تشابي ألونسو عدة تغييرات تكتيكية، بما في ذلك إشراك ثلاثة مدافعين مركزيين لتعزيز الدفاع.
ورغم أن ألافيس ضغط في الدقائق الأخيرة، إلا أن ريال مدريد نجح في الحفاظ على النتيجة حتى النهاية.
الفوز على ألافيس منح ريال مدريد ثلاث نقاط هامة، ولكن الأداء لم يكن مثاليًا، خاصة في الشوط الثاني.
ما يزال مستقبل تشابي ألونسو على المحك، ولكن هذا الانتصار قد يساهم في منحه بعض الوقت.