
كانت ليلة قاسية لبرشلونة في ستامفورد بريدج، حيث سقط بنتيجة 3-0 أمام تشيلسي الذي أكد أنه أحد أبرز المرشحين للقب دوري أبطال أوروبا.
استغل أصحاب الأرض الفرص بفعالية، مستفيدين من طرد رونالد أراوخو قبل نهاية الشوط الأول، ليحصدوا ثلاث نقاط ثمينة ويُربكوا حسابات برشلونة في التأهل لمرحلة دور الـ16.
بدأ برشلونة اللقاء بتشكيلة شهدت استمرار إريك غارسيا في الوسط إلى جانب دي يونغ، وعودة أراوخو في الدفاع مع كوبارسي.
على الجانب الهجومي، اعتمد فليك على فيران توريس إلى جانب لامين يامال وليفاندوفسكي، بينما وقف خوان غارسيا بين القائمين.
في المقابل، أجرى مدرب تشيلسي، إنزو ماريسكا، تعديلات تكتيكية لافتة، أبرزها إشراك نيتو كمهاجم متقدم ومنح حرية أكبر لإنزو فرنانديز، إضافة لوجود عناصر خطيرة مثل غارناشو وإستيفاو على الأطراف.
كاد تشيلسي أن يفتتح التسجيل مبكراً بعد دربكة دفاعية، قبل أن يهدر فيران فرصة ذهبية لبرشلونة.
وبعد فترة من التوازن، فرض البلوز سيطرتهم، وتقدموا بهدف سجله كوندي بالخطأ في مرماه بعد ارتباك دفاعي جديد.
ولم تدم خسارة برشلونة عند هذا الحد، إذ تعرض أراوخو للطرد إثر إسقاطه كوكوريلا، ما وضع فريقه في موقف صعب مع نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني حاول فليك إجراء تغييرات بإشراك راشفورد ورافينيا، لكن تشيلسي ظل الطرف الأقوى.
ورغم إلغاء هدفين بداعي التسلل، نجح إستيفاو بتسديدة قوية في تعزيز النتيجة، قبل أن يختتم ديلاب الثلاثية ويطلق أفراح جماهير البلوز التي أنهت المباراة على وقع "أولي".
بهذه الهزيمة المؤلمة، يضع برشلونة نفسه في وضع معقد، إذ يحتاج إلى أداء مثالي في مبارياته المقبلة ضد آينتراخت فرانكفورت، سلافيا براغ، وكوبنهاغن لضمان مكان في دور الـ16.