
شدّد خافيير غوميز، المدير العام لليغا، خلال مؤتمر الاقتصاد الكتالوني الذي ناقش تقرير "مالية الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا 2023-24"، على التحديات المالية التي يواجهها نادي برشلونة.
رغم اقتراب عودته المرتقبة إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد 909 أيام في ملعب مونتجويك، وهي عودة كان يُفترض أن تُحسّن وضعه الاقتصادي بتقليل الخسائر المرتبطة بإغلاق الملعب بنحو 70 مليون يورو.
وأوضح غوميز أن النادي لا يزال مثقلاً بنفقات هيكلية كبيرة، مؤكداً أن تحقيق توازن بين المتطلبات الاقتصادية والحفاظ على التنافسية يشكل أبرز تحدياته: "هنا إما أن تفوز بكل المباريات، أو تظهر المشكلة. لا يكفي أن تنهي الموسم رابعاً لتسدد ديونك".
وعند سؤاله عن إمكانية تعديل لوائح الليغا بحيث لا تتأثر الأندية التي تستثمر في فرق الشباب والسيدات بسقف الرواتب، أوضح أن هذه النفقات لا تُحسب على الفريق الأول ما دامت ممولة من أصول النادي أو مصادر خارجية.
لكنه شدّد على أن أي إنفاق غير مُعوَّض يتحول إلى خسائر، وهو ما يؤثر على اللعب المالي النظيف، مضيفاً مثالاً: "إذا كان لديك مليار يورو من الدخل و400 للنفقات الهيكلية، فتبقى لك 600 للرياضة. إن أنفقت معظمها على الأكاديميات، فستترك 'صفراً' للفريق الأول".
وأشار غوميز إلى أن قاعدة 1/1 في الرواتب ما زالت قيد المراجعة، وأن الأساس يبقى في موازنة الدخل مع المصروفات.
وختم بالتأكيد على أن برشلونة يعمل على تحقيق أرباح تتجاوز نفقاته: "المطلوب ليس فقط سداد الديون، بل بناء توازن مالي مستدام دون التضحية بالتنافسية".