
رغم بلوغه 37 عامًا، لا يزال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مصممًا على القتال من أجل مركز أساسي في تشكيل برشلونة، رافضًا فكرة الاكتفاء بدور ثانوي في عامه الأخير مع النادي الكتالوني.
في هذا الموسم، لم يكن ليفاندوفسكي لاعبًا أساسيًا دائمًا، حيث غاب عن بداية الموسم بسبب الإصابة، ثم شارك لبضع دقائق فقط في مباريات ليفانتي ورايو فاييكانو.
وبعد عودته الدولية وتألقه مع بولندا، دخل بديلاً ضد فالنسيا وسجل ثنائية في 22 دقيقة فقط. لاحقًا، بدأ أساسيًا أمام خيتافي ولعب المباراة كاملة دون تسجيل.
سجّل هدفًا رائعًا كبديل أمام أوفييدو، وهدف الفوز ضد ريال سوسيداد، قبل أن يشارك أساسياً في مواجهة إشبيلية دون أن ينجح في التسجيل، وأضاع ركلة جزاء.
في دوري الأبطال، بدأ أساسيًا أمام نيوكاسل، ثم بديلاً ضد باريس سان جيرمان.
وخلال فترة التوقف الأخيرة، أحرز مجددًا مع بولندا في شباك ليتوانيا، رافعًا رصيده الدولي إلى 87 هدفًا.
وقال مازحًا بعد اللقاء: "هل أحتاج فقط إلى 13 هدفًا للوصول إلى 100؟ لا تزال هناك مباريات هذا العام والعام المقبل".
تصريحات ليفاندوفسكي تؤكد عزيمته على الاستمرار في العطاء حتى اللحظة الأخيرة، سواء مع برشلونة أو منتخب بلاده.