
لم يعد داني أولمو وباو فيكتور مسجلين رسمياً في بطولة الدوري بعد قرار الدوري الإسباني بحذف أسمائهما من موقعه الرسمي.
ورغم ذلك، لا يزال برشلونة يأمل في حل هذه المشكلة قبل يوم 3 يناير لإنقاذ فرصتهما في اللعب هذا الموسم.
في 1 يناير، قررت رابطة الدوري الإسباني حذف لاعبي برشلونة بسبب عدم تقديم النادي بدائل مرضية وفقًا للوائح الرقابة الاقتصادية.
حتى 31 ديسمبر، كان أولمو وباو فيكتور مسجلين مؤقتًا، لكن برشلونة لم يتمكن من تقديم الوثائق المطلوبة بشأن بيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، وهو ما أثار شكوكًا لدى البطولة حول مصدر الأموال، حيث لم يتم إثبات أن الدخل جاء من مستثمرين قطريين وإماراتيين كما كان مفترضًا.
في 31 ديسمبر، طلب برشلونة من الاتحاد الإسباني ترخيصًا جديدًا للاعبين، لكنه لم يتلق ردًا رسميًا من الرابطة.
وعليه، فإن اللاعبين لا يستطيعان اللعب أو التسجيل مجددًا إلا إذا تم حل هذه القضية بنجاح.
النادي يثق في إمكانية التوصل إلى حل بحلول 3 يناير، حيث يعتقد أن الوثائق المطلوبة ستكتمل قريبًا.
إذا لم يُسجل اللاعبان، قد يضطر برشلونة إلى دفع رواتب أولمو بالكامل حتى عام 2030، ويواجه تحديات اقتصادية كبيرة بسبب الشرط الجزائي في عقده.
أما باو فيكتور، الذي يرتبط بعقد حتى 2029، فلا يمكن نقله إلى أي ناد آخر دون تسجيله في النظام.
من جهة أخرى، الضغط من أندية مثل أتلتيكو مدريد وإشبيلية، فضلاً عن مشاكل برشلونة السابقة مع شركة "Libero Football Finance AG"، جعل الربطة تتعامل بحذر مع هذه القضية، مما أدى إلى تأخير العملية.
وفي حال فشل النادي في تسجيل اللاعبين، سيتحمل برشلونة خسائر مالية ضخمة، بما في ذلك دفع مبلغ 48 مليون يورو ثابت لصالح لايبزيغ.
السيناريو الحالي يبدو معقدًا بالنسبة للنادي الكتالوني، الذي يواجه خطرًا كبيرًا على جميع الأصعدة سواء الرياضية أو الاقتصادية، في حال لم يتم حل هذه الأزمة.