
انتهت التحقيقات التي أجرتها الشرطة البرازيلية في مزاعم العنف الأسري ضد أنتوني جناح مانشستر يونايتد، دون توجيه أي اتهامات، لكن ممثلي الادعاء ما زالوا قادرين على النظر في هذه المزاعم.
وبقي اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، والذي نفى ارتكاب أي مخالفات، موضوع تحقيق من قبل شرطة مانشستر الكبرى.
في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وجهت ثلاث نساء اتهامات بالعنف الأسري إلى أنتوني، على الرغم من أنه لم يتم القبض عليه أو توجيه اتهامات إليه في البرازيل أو المملكة المتحدة، وهو ينفي هذه الاتهامات.
وجاء في بيان لمحامي اللاعب: "إن دفاع اللاعب أنتوني ماثيوس دوس سانتوس، في ضوء الأخبار التي نشرتها الصحافة هذا الثلاثاء (20 أغسطس 2024)، يؤكد أن التحقيق الذي فتحته الشرطة في دائرة الدفاع النسائية الخامسة في ساو باولو، التابعة للشرطة المدنية، قد أغلق دون توجيه أي اتهام للشرطة".
وقال مسؤولون لـ "بي بي سي نيوز برازيل" إنه على الرغم من انتهاء التحقيق الذي أجرته الشرطة دون توجيه اتهام، فإن القضية لم تُسقط لأن مكتب المدعي العام لا يزال يراجعها ويمكنه أن يقرر إجراء تحقيق مستقل آخر.
وأصبح أنتوني ثاني أغلى صفقة في تاريخ مانشستر يونايتد عندما انضم من أياكس مقابل 82 مليون جنيه إسترليني في سبتمبر 2022.
خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر 2023، نشرت وكالة الأنباء البرازيلية UOL ادعاءات قدمتها شريكة أنتوني السابقة غابرييلا كافالين، والتي ينفيها.
وتبع ذلك المزيد من مزاعم الاعتداء عندما ادعت كل من رايسا دي فريتاس وإنغريد لانا أن أنتوني اعتدى عليهما في عام 2022، وهو ما ينفيه أيضاً.
دخلت شرطة مانشستر الكبرى في القضية بعد أن قيل إن إحدى المزاعم وقعت في أحد فنادق مانشستر.
وقرر نادي مانشستر يونايتد أخذ هذه الاتهامات "على محمل الجد" ومنح أنتوني إجازة بأجر كامل للتعامل مع الاتهامات في 10 سبتمبر.
واستأنف تدريباته في 29 سبتمبر/أيلول بعد أن تحدث إلى شرطة مانشستر الكبرى طواعية وعاد إلى العمل في أوائل أكتوبر/تشرين الأول.
لكن مدرب ناديه إريك تين هاج قال في يناير/كانون الثاني الماضي إن الأمر أثر على مستوى اللاعب.

١٧ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٤ أغسطس ٢٠٢٥

٢٠ يوليو ٢٠٢٤

١٦ أبريل ٢٠٢٤