
أصدرت محكمة برشلونة تصحيحًا قاسيًا بحق القاضي خواكين أغيري، رئيس محكمة التحقيق الأولى في المدينة، الذي كان يحقق في ما يعرف بقضية "نيجريرا"، والتي يشارك فيها نادي برشلونة.
في هذه الحالة، أمرت المحكمة بإغلاق القضية المسماة "عملية فولهوف"، التي تتعلق بمؤامرة روسية لاستقلال كتالونيا (المعروفة بـ "Procés"). هذا القرار يعد بمثابة ضربة قوية للقاضي أغيري، حيث اتهمته المحكمة بتجاهل تعليمات كانت قد أصدرتها في يونيو/حزيران، والتي قضت بإغلاق القضية فورًا. واتهمته المحكمة أيضًا بممارسة "الاحتيال على القانون"، مشيرة إلى أنه استخدم "حلولًا بديلة خيالية" لمحاكمة الرئيسين السابقين للحكومة الكتالونية، كارليس بودجمون وأرتور ماس، بتهمة الخيانة.
الوثيقة الصادرة عن المحكمة تندد بأسلوب أغيري، مشيرة إلى أنه استخدم ما وصفته بـ "الخدعة الإجرائية" لتجاوز تعليمات المحكمة. وقالت المحكمة إنه "من المدهش" أن القاضي تجاهل التعليمات الواضحة الواردة في القسم 21 من القرار، وبدلاً من ذلك استند إلى "اعتبارات عامة" حول "الحرب الهجينة" والتدخل الروسي، بالإضافة إلى اقتباسات من تقارير صحفية وأفكار سياسية وفلسفية، التي لم تكن لها علاقة بالقضية الجنائية.
بلا شك، يمثل هذا القرار ضربة قاسية لحكم القاضي خواكين أغيري، ويعكس انتقادات شديدة لطريقته في التعامل مع القضايا المعقدة.