
تشهد مناطق البحر الأحمر والصحراء الشرقية في الفترة الحالية نشاطًا متزايدًا في حركة السياحة الجبلية.
مع توافد أعداد كبيرة من السائحين من مختلف الدول، خاصة الأوروبيين، على رحلات السفاري، تزامنًا مع تحسن الطقس ودخول الموسم الشتوي.
وتعد صحراء البحر الأحمر واحدة من أبرز الوجهات لمحبي المغامرة والطبيعة.
حيث تتيح تجربة متنوعة تشمل ركوب الجمال والدراجات الجبلية، وتسلق الجبال، والتنزه داخل الأودية ذات التضاريس الفريدة، في أجواء تجمع بين الهدوء والإثارة.
وأوضح محمد موسى، منظم رحلات سفاري جبلي، أن المنطقة تتمتع بطبيعة جغرافية مميزة تجعلها وجهة مثالية لهذا النوع من السياحة.
مشيرًا إلى أن الرحلات تنظم بشكل يومي ضمن مجموعات سياحية تنطلق صباحًا من الفنادق بسيارات مخصصة للطرق الوعرة، قبل التوجه إلى مسارات الصحراء المختلفة.
وأضاف أن أنشطة “البيتش باجي” تحظى بإقبال واسع من الزوار، إلى جانب رحلات المشي الجبلي التي تمنح السائح فرصة لاكتشاف البيئة الطبيعية عن قرب.
ولافتًا إلى وجود إقبال خاص على مناطق مثل وادي أم ضلفة ومليحة لما تتميز به من تنوع طبيعي وأجواء بدوية أصيلة.
وتتضمن البرامج التوقف في المخيمات البدوية لتجربة الضيافة التقليدية وتذوق الأطعمة المحلية، إلى جانب قضاء يوم كامل داخل الصحراء برفقة مرشدين متخصصين.
وغالبًا ما تُختتم الرحلات بحفلات شواء جماعية تعزز التفاعل بين السائحين والسكان المحليين.
كما تشمل الرحلات أنشطة متعددة مثل قيادة الدراجات الجبلية، ورحلات الجيب، والمبيت في مخيمات صحراوية مجهزة.
ما جعل السفاري الجبلية واحدة من أبرز عوامل الجذب السياحي في البحر الأحمر خلال الموسم الشتوي، لتظل الصحراء الشرقية وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والمغامرة من مختلف أنحاء العالم.