
يُعرض الفيلم الوثائقي *Temps Mort*، الذي يروي القصة الغامضة لحياة لاعب كرة السلة السابق تشارلز توماس، في دور العرض الإسبانية يوم 12 سبتمبر، وفقًا لما أعلنته شركة الإنتاج *A Contracorriente*.
يأتي هذا العرض بعد مشاركة الفيلم في مهرجاني *مالقة السينمائي* و*DocsBarcelona*، وهو من إخراج فيليكس كولومر وإنتاج *3Cat* بالتعاون مع *El Terrat*.
وكان من المقرر إطلاق الفيلم في دور السينما في 13 يونيو الماضي، لكن تم تأجيله إلى ما بعد الصيف. الآن، ستُعرض هذه القصة المذهلة، التي تدور أحداثها في عالم كرة السلة، على الشاشة الكبيرة أخيرًا.
يستعرض الفيلم الجانب الغامض والمظلم من حياة تشارلز توماس، اللاعب الأمريكي الذي تألق في أندية مثل سانت جوزيف دي بادالونا، برشلونة، ومانريسا.
لم يكن مجرد لاعب عادي، فقد تُوّج هدافًا للدوري الإسباني في موسمي 1968–1969 و1969–1970، قبل أن يختفي فجأة في أوج تألقه، دون أن يترك أي أثر.
كان توماس شخصية كاريزمية بكل المقاييس: وسيم، أنيق، موهوب على أرض الملعب، ويحظى بإعجاب زملائه.
وقد اشتهر بقدرته الاستثنائية على القفز وتنفيذ الرميات الساحقة (الدانك)، التي أصبحت جزءًا من أسطورته. غير أن إصابة قاتلة غيّرت مجرى حياته بشكل جذري، لتدخله في دوامة من الغموض والصمت والغياب.
مع مرور الوقت، بدأت الشائعات تنتشر: قيل إنه عاد إلى الولايات المتحدة، أو أنه تورط في عالم المخدرات، أو حتى لقي حتفه في شجار. عاش المقربون منه في قلق دائم، بينما نشأ أطفاله دون أن يعرفوا مكانه أو الحقيقة الكاملة لقصته.
*Temps Mort*، المصوّر بأسلوب "الجريمة الحقيقية"، يستند إلى فكرة أصلية من الصحفي الرياضي كارلوس خيمينيز، مؤسس موقع "سولوباسكت" ومؤلف كتاب مرجعي في تاريخ كرة السلة الإسبانية.
ومن المفارقات اللافتة أن المقال الوحيد الذي تناول قصة اختفاء توماس كان من تأليف خيمينيز نفسه.
ينطلق المخرج فيليكس كولومر في رحلة تحقيق معمّقة للإجابة عن السؤال الكبير: ما الذي حدث لتشارلز توماس حقًا؟ ويُضفي الفيلم طابعًا دراميًا خاصًا من خلال مشاهد تمثيلية يؤديها كل من فاطمة بالدي وجيرميا إيدوم.

٩ مايو ٢٠٢٥

٩ يونيو ٢٠٢٥

١٤ أبريل ٢٠٢٥

٣ يناير ٢٠٢٥