
بعد خروج المنتخب الفرنسي بشكل صادم من دور الـ16 في بطولة أوروبا لكرة السلة 2025 على يد جورجيا بنتيجة (70-80)، أدلى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيير هانكلر، بتصريحات صريحة حول الهزيمة وعملية إعادة البناء، مبررًا ثقته المستمرة في المدرب فريدريك فوثيو ورؤية الفريق الطويلة المدى نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وقال هانكلر، الذي بقي في ريغا حتى نهاية البطولة رغم الإقصاء المبكر: "ليس فشلاً. صحيح أنها خيبة أمل، لكنها ليست فشلاً"، وذلك في حديثه مع موقع *BeBasket*.
وأوضح أن الفريق يمر بمرحلة إعادة بناء شاملة تشمل تغييرات في الجهاز الفني وتشكيلة جديدة من اللاعبين، وأضاف "واجهنا العديد من الإصابات التي صعّبت تحضيراتنا. ولكن، من الذين تحدثت معهم في ريغا، الجميع أجمع على أن الوقت الآن أفضل للعب مع فرنسا من أن يكون بعد عامين أو ثلاثة".
وأكد هانكلر أن المنتخب الفرنسي يمتلك "إمكانات استثنائية"، لكنه يفتقر إلى التماسك والخبرة التي تتمتع بها الفرق التي وصلت إلى المراحل النهائية للبطولة.
مستقبل المدرب فريدريك فوثيو
على الرغم من الإقصاء المبكر، شدد هانكلر على دعم الاتحاد الكامل للمدرب فريدريك فوثيو: "أخبرني فريدريك بصراحة أنه مستعد لقبول أي قرار، وهذا أمر يُحسب له. لكن كان من المهم إعلان دعمنا له فورًا. كان خطأً كسر الطاقم بعد ستة أشهر فقط".
وقارن هانكلر الوضع الحالي بما كان عليه الحال عند تولي فينسنت كوليت القيادة سابقًا، مشددًا على أن بناء فريق تدريبي قوي يحتاج سنوات وليس أسابيع.
وأكد ضرورة تعزيز الاستمرارية والتماسك الجماعي في الفريق، قائلاً: "لا يمكن للاعبين أن يغيبوا لفترات طويلة ثم يُتوقع منهم تقديم أداء مميز بعد أيام قليلة من التدريب. نحن بحاجة إلى تطوير عقلية العمل المستمر".
وأشاد بحضور لاعب الفريق ماثيو سترازيل رغم إصابته، واصفًا إياه بـ"نموذج الالتزام"، وقال: "كان وجوده مؤثرًا جدًا، ترك أثراً إيجابيًا على الجميع".
مشروع طويل الأمد نحو أولمبياد 2028
يرى هانكلر أن الهدف النهائي هو الوصول بأفضل شكل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 "أعلنّا عن فريق عمل جديد مبكرًا لأننا أردنا أن تكون بطولة أوروبا تجربة تعليمية. هذا الفريق يُبنى من أجل لوس أنجلوس 2028".
ورغم الانتقادات، يظل هانكلر هادئًا ومتفائلًا: "التحدي ليس فقط في الوصول إلى القمة، بل في البقاء هناك. فرنسا دولة عريقة في كرة السلة، وعلينا إثبات قدرتنا على تخطي الصعوبات والمضي قدمًا".

١٥ مارس ٢٠٢٥

١٦ سبتمبر ٢٠٢٥

١٠ سبتمبر ٢٠٢٤

١٣ مارس ٢٠٢٥