
استهل برشلونة بقيادة جوان بينيارويا الموسم بخسارتين وفوز واحد، ما أثار تساؤلات جدية حول الأداء الدفاعي للفريق.
الهزيمة القاسية أمام هبوعيل تل أبيب (103 نقطة) كشفت عن ضعف دفاعي واضح، ورغم التحسن الملحوظ أمام باناثينايكوس في أثينا، لم يكن الظهور الأول في دوري إنديسا على ملعب رويغ أرينا بالمستوى المطلوب.
أنهى برشلونة الأسبوع الأول بمعدل 97.3 نقطة مستقبَلة في المباراة الواحدة مقابل تسجيل 91 نقطة، وهو فارق يعكس الحاجة إلى توازن أكبر.
ومع ذلك، أظهرت الإحصائيات جانبًا إيجابيًا، حيث تفوق الفريق في الكرات المرتدة في جميع المباريات الثلاث، لا سيما أمام فالنسيا حيث حصد 16 ريباوند هجومي مقابل 8 فقط للمنافس.
أبرز ما في بداية الموسم كان أداء الأمريكي ويل كلايبورن، الذي رغم سنه (35 عامًا) وتاريخه مع الإصابات، أثبت أنه صفقة ناجحة وقائد فعلي للفريق.
ويتصدر كلايبورن قائمة هدافي اليوروليغ بمتوسط 23 نقطة، كما أنه الأعلى تقييمًا بـ28 نقطة في المباراة. وأكد اللاعب أنه جاء لمساعدة الفريق دون شروط: "هدفي هو الفوز، سواء عبر الدفاع، الارتداد أو التسجيل".
في المقابل، يعاني الفريق من موجة إصابات مقلقة، أبرزها غياب خوان نونيز لستة أشهر، وانضم إليه حديثًا نيكو لابروفيتولا الذي سيغيب ثلاثة أسابيع بسبب إصابة عضلية بعد تألقه في أثينا.

٩ نوفمبر ٢٠٢٥

١٠ أبريل ٢٠٢٤

١٥ يونيو ٢٠٢٥

٩ سبتمبر ٢٠٢٥