
استقال لويد هاويل من منصبه كمدير تنفيذي لرابطة لاعبي كرة القدم الأميركية، مشيرا إلى التشتيتات التي تسببت فيها قيادته في الأسابيع الأخيرة.
وقال هاول في بيان "قبل عامين، قبلتُ منصب المدير التنفيذي لاتحاد لاعبي كرة القدم الأمريكية (NFLPA) إيمانًا راسخًا برسالة هذا الاتحاد وبقدرة العمل الجماعي على إحداث تغيير إيجابي في حياة لاعبي الرياضة الأكثر شعبية في أمريكا".
وأضاف "يستحق أعضاؤنا اتحادًا يُناضل بلا هوادة من أجل صحتهم وسلامتهم ومستقبلهم المالي ورفاههم على المدى الطويل. كانت أولويتي قيادة هذا الكفاح من خلال خدمة هذا الاتحاد بتركيز وتفانٍ".
وتابع "من الواضح أن قيادتي أصبحت تُشتت الانتباه عن العمل المهم الذي تُنجزه رابطة لاعبي كرة القدم الأمريكية (NFLPA) يوميًا. ولهذا السبب، أبلغتُ اللجنة التنفيذية للرابطة باستقالتي من منصبي كمدير تنفيذي للرابطة ورئيس مجلس لاعبي كرة القدم الأمريكية".
وأردف "اعتبارًا من الآن. آمل أن يُمكّن هذا الرابطة من الحفاظ على تركيزها على أعضائها اللاعبين قبل انطلاق الموسم المقبل".
وتعرض هاويل للتدقيق منذ أن ذكرت شبكة ESPN أنه احتفظ بوظيفة استشارية بدوام جزئي مع مجموعة كارلايل، وهي شركة أسهم خاصة حصلت على موافقة الدوري للحصول على ملكية الأقلية في امتيازات اتحاد كرة القدم الأميركي.
وجاء ذلك في أعقاب الكشف عن وجود اتفاقية سرية بين رابطة لاعبي كرة القدم الأميركية والرابطة لإخفاء حكم محكم بشأن تواطؤ محتمل من جانب المالكين بشأن رواتب لاعبي الوسط.
وكان تقرير لشبكة ESPN كشف أن اثنين من ممثلي اللاعبين الذين صوتوا لصالح هاويل لم يكونوا على علم بأنه تمت مقاضاته في عام 2011 بتهمة التمييز الجنسي والانتقام بينما كان يشغل منصبا تنفيذيا كبيرا في شركة Booz Allen.
وقال هاول "أنا فخور بما حققناه في رابطة لاعبي كرة القدم الأمريكية (NFLPA) خلال العامين الماضيين. سأشجع اللاعبين من على مقاعد البدلاء بأعلى صوت كعادتي، وأعلم أن الرابطة ستواصل العمل على ضمان بقاء اللاعبين في صميم مستقبل كرة القدم الأمريكية".

١ ديسمبر ٢٠٢٥

٣ نوفمبر ٢٠٢٤

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤

١٠ فبراير ٢٠٢٥