
توصل فريق لوس أنجلوس رامز وماثيو ستافورد إلى اتفاق بشأن إعادة هيكلة العقد ليعود المخضرم إلى لوس أنجلوس، حسبما أعلن الفريق يوم الجمعة.
ومن المتوقع الانتهاء من تفاصيل الصفقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على الأرجح بعد بدء فترة الوكالة الحرة التي تبدأ في 12 آذار، مع توفر راتب جديد معاد هيكلته في ذلك الوقت، بحس ما ذكرت وسائل اعلام أمريكية.
وأعطى فريق رامز الأسبوع الماضي معسكر ستافورد الإذن للتحدث إلى فرق أخرى حول قيمته وتقييم أي خيارات تجارية.
وبعد محادثات مع رايدرز وجاينتس، انتهى الأمر بستافورد إلى أخذ مبلغ أقل مما كان سيحصل عليه في مكان آخر للبقاء في لوس أنجلوس، وفقًا للمصادر.
وبعبارات بسيطة، تمكن فريق رامز من إقناع آخرين بتحديد السوق وإقناع ستافورد بعدم اقتلاع عائلته مرة أخرى من خلال أخذ مبلغ أقل قليلاً من المال، ولم يتم الإعلان عن شروط الصفقة حتى الآن.
وكانت الأمور تميل نحو بقاء ستافورد في لوس أنجلوس خلال الأيام القليلة الماضية، ونظراً للأندية التي تحدث معها، فإن فريق لوس أنجلوس رامز يمنح اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً أفضل فرصة لمطاردة لقب السوبر بول الثاني. كما أصبحت فكرة أن المخضرم قد لا يرغب في نقل عائلته موضوعاً للنقاش في الأيام الأخيرة.
كما أن البقاء مع ستافورد في لوس أنجلوس هو أيضًا بمثابة الحماية له، فقد جدد ألاريك جاكسون عقده لمدة ثلاث سنوات بقيمة 57 مليون دولار.
وكان لاعب الوسط الفائز ببطولة السوبر بول هو أفضل لاعب وسط متاح هذا الموسم. وبعد تجديد التزامه باللعب مع لوس أنجلوس، قد تبدأ أحجار الدومينو الأخرى في السقوط.
وسيتعين على الأندية التي تشارك في ديربي ستافورد، مثل نيويورك جاينتس ورايدرز، الآن أن تتجه إلى أماكن أخرى مع اقتراب فترة الوكالة الحرة.